boat

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، - وَهُوَ ابْنُ أَبِي بُرْدَةَ - عَنْ أَنَسٍ، قَالَ خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ قَالَ لِي قَطُّ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا وَلاَ عَابَ عَلَيَّ شَيْئًا قَطُّ صحيح مسلم

مسجات إسلامية

ناصر الغزوي

September 16th 2015, 11:47 am

ثلاثة تسهل الزهد في الدنيا :  أحدها : علم العبد بأن الدنيا ظل زائل وخيال زائر. والثاني : علمه أن وراءها داراً أعظم منتها قدراً وأجل. والثالث : معرفته أن زهده فيها لا يمنعه شيئاً كُتب له منها , وأن حرصه عليها لا يجلب له ما لم يقض له منها. فهذه الأمور الثلاثة تسهل على العبد الزهد في الدنيا وتثبت قدمه.

مسجات إسلامية

Unknown User

September 16th 2015, 9:33 am

قصر الأمل بناؤه على أمرين :  * تيقن زوال الدنيا وفنائها. * تيقن لقاء الآخرة وبقائها ودوامها.

مسجات إسلامية

Unknown User

September 16th 2015, 9:32 am

مجالسة العالم تدعوك من سنة إلى سنة , ومن الشك إلى اليقين , ومن الرياء إلى الإخلاص , ومن الغفلة إلى الذكر , ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة , ومن الكبر إلى التواضع , ومن سوء النية إلى التضحية.

مسجات إسلامية

Unknown User

September 16th 2015, 9:21 am

كما أن السماوات والأرض لو كان فيهما آلهة غيره سبحانه لفسدتا كما قال تعالى : ( لو كان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا ) فكذلك القلب إذا كان في معبود غير الله تعالى فسد فساداً لا يرجى إصلاحه إلا بأن يخرج ذلك المعبود منه ويكون الله سبحانه وتعالى وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه ويرجوه ويخافه ويتوكل عليه.

مسجات إسلامية

Unknown User

September 16th 2015, 9:20 am

من خلقه الله للجنة لم تزل هداياها تأتيه من المكاره , ومن خلقه الله للنار لم تزل هداياها تأتيه من الشهوات.

مسجات إسلامية

Unknown User

September 16th 2015, 9:18 am

عاصفة البلد الحرام ------------------ قال تعالى :( وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ) الإسراء ٥٩ . جاءت بأسلوب الحصر ( إلا تخويفاً ) يخبر سبحانه وتعالى أنَّه يرسل بالآيات ومنها الصواعق والرياح الشديدة لتخويف العباد لعلهم يرجعون إليه . قال قتادة رحمه الله في تفسير الآية : إن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون ... و قال القرطبي في تفسير الآية : فيه خمسة أقوال، ومنها: أنها آيات الانتقام تخويفاً من المعاصي . وذُكر أن الكوفة رجفت على عهد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : ( يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه )، ومعنى يستعتبكم : أي يطلب منكم الرجوع عن المعاصي إلى ما يرضيه عنكم . إن لله آياتٌ وعظاتٌ يريها عباده في الدنيا إنذاراً وتخويفاً وتحذيراً وترهيباً وإيقاظاً وتذكيراً ، ومن الآيات المخيفة والنذر المرعبة آية الريح والعاصفة التي حدثت يوم الجمعة في مكة المكرمة حرسها الله وحماها ... عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى غيماً أو ريحاً عُرف في وجهه ، فسألته ، فقال : يا عائشة ما يؤمنّي أن يكون فيه عذاب .. عُذب قومٌ بالريح ، وقد رأى قومٌ العذاب فقالوا : ‏هذا عارضٌ ممطرنا ) أخرجه البخاري . فالسبب الأكبر في إرسال الآيات هو : تخويف العباد، وترهيبهم مما يقع منهم من ذنوب ومعاصٍ، لعلهم يرجعون إلى ربهم الذي أرسل لهم هذه الآيات والنذر، وإن لم يرجعوا فإن هذه علامة قسوة في القلب ـ عياذاً بالله تعالى ـ كما قال تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ، فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأنعام ٤٢-٤٣ . وكما قال تعالى : ( وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} المؤمنون ٧٦ . ولنعلم أن من حكمة الله سبحانه أن العذاب إذا نزل بقوم قد فشت بينهم المنكرات وجاهروا بالمحرمات وعصوا رب الأرض و السماوات فإنه يعم، فيكون بإذن الله رحمة ومطهرة لطائعهم ، وعذاباً وعبرة لعاصيهم ... عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا ظَهَرَتِ المعاصي في أمتي عَمَّهُمُ الله عز وجل بِعَذَابٍ من عِنْدِهِ"، فقلت: يا رسول الله أَمَا فيهم يومئذ أُنَاسٌ صالحون ؟! قال:" بَلَى"، قالت: فكيف يصنع بأولئك؟ قال :"يُصِيبُهُمْ ما أَصَابَ الناس ثُمَّ يَصِيرُونَ إلى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَان )) رواه الإمام أحمد وصححه الألباني . فالله سبحانه وتعالى يرسل النذر لعباده ويذكرهم بالآيات، فيبعث عليهم الأعاصير والرياح المروعة لعلها تُحيي قلوباً مرضت بالذنوب والمحرمات،فيتوب أصحابها ويتركوا المعاصي و المنكرات، فيقبلوا على فعل الطاعات والتزود من الخيرات. فهذه الآيات التي يرسلها الواحد الجبار هي للعظة والاعتبار ، والرجوع للواحد القهار، ومن شأن الآيات أنَّها للصالحين رحمة وبرهانٌ، يزدادون بها إيمانًا، وتزداد قلوبهم بها ثباتًا ويقينًا، وتملؤها خوفًا من الله عزَّ وجل وطمعاً في رحمته، وهي للكافرين وأهل الغفلة تخويفٌ وإقامةٌ للحجَّة ... فمن رحمة الله بالعباد أن يرسل من حين إلى آخر ببعض الآيات الدالة على عظمته وربوبيَّته وجلاله، ليثوب الناس إليه بعد طول فتور، وليخافهُ المذنبون بعد غفلة وغرور، وليُقْلع أهل الشرِّ عن جميع الشرور. وقد تجلَّت لنا آية من آيات الله، وإنَّها لحدث عظيم مخيف، فما لنا لا نخشع ونراجع أنفسنا ونؤوب إلى العظيم الجبار الكريم الغفار ... والناس عند حدوث الآيات ثلاثة أصناف : 1⃣فمنهم الجاحدون المكذبون كما جحد فرعون وقومه بالآيات التي جاء بها موسى عليه السلام، وفي هؤلاء قال الله تعالى: ( وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا ) الأنعام ٥٢ . 2⃣ومنهم الطبائعيون المعرضون كما قال تعالى: ( وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ) يس ٤٦ ، وهذا كما أعرضت ثمود لمَّا رأوا السماء تلبَّدت وظنّوا أنَّه مجرَّد سحاب عابر ممطر فقالوا: ( عارض ممطرنا ) ، وإذا هو عذابٌ أرسله الله عليهم، فلم يشعروا به حتَّى أصابهم .... فما أشبه بعض الناس اليوم بهؤلاء الذين إذا رأوا مثل هذه الآيات قالوا: إنَّها مجرَّد ظاهرة طبيعيَّة . 3⃣وأمَّا المؤمنون الموقنون فهؤلاء هم الذين ينتفعون تمام المنفعة بهذه الآيات، فتحملهم على الخوف والمبادرة إلى التضرع والدعاء والتوبة والأوبة .... ( كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) البقرة ١٨٧. ( وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) البقرة ٢٢١. ( كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) آل عمران ٣. والخلاصة إنَّ هذه الآيات يجب أن تحدث فينا الخوف من الله تعالى، ويظهر ثمرة ذلك في التوبة وتجديد العهد مع الله تعالى وإصلاح الحال . وإن ما أصابنا يستوجب أن نقف عنده وقفات : هل الذي وقع بلاء أم عقاب ؟ فقد أرسل الله على عاد الريح ، وعلى قوم نوح الطوفان ، وعلى ثمود الأمطار والسيول الجارفة، وتلك عقوبة الله لكلِّ من طغى وأسرف، وأصاب الله عباده المؤمنين بالهزيمة في أحد وهم صفوة خلقه يومئذ، ولم تكن تلك عقوبة، وإنّما كانت امتحانًا يمتحنهم الله به ويستعتبهم، فهل هذا الذي وقع فينا عقوبة أم بلاء وامتحان ؟! إنَّ ضابط التمييز بين ما هو عقوبة وبين ما هو بلاء وامتحان هو أن ننظر إلى أنفسنا وحالنا مع ربِّنا في ديننا: هل نحن على سبيل الهدى والنجاة أم على سبل الهوى والهلاك؟ فالمصائب يصيب الله بها العباد، لكنَّها ليست في حقهم سواء : 1⃣ فمنهم من تكون في حقه عقوبة زيادة على ما ينتظره في يوم المعاد من العذاب الأليم، وهذا شأن ملل الكفر وأمم الضلالة الذين قصَّ الله علينا خبرهم كقوم نوح وعاد وثمود... 2⃣ ومنهم من تكون في حقه عقوبة معجَّلة لتكفير سيئاته وذنوبه، وهذا شأن من يريد الله به خيراً فيطهره في الدنيا قبل الآخرة ... 3⃣ ومنهم من تكون في حقِّه بلاءً وامتحاناً يستعتبهم الله بها، ليرفع منهم من يشاء في الجنة بالدرجات العلا . ولا شك أن ما حصل من العواصف والرياح الشديدة في مكة المكرمة هو من جملة الآيات التي يخوف الله بها سبحانه عباده .. فهلاّ عدنا وتبنا وأنبنا ؟؟!!!! ياأهل البلد الحرام هل من عودة ؟! ( ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ) الزمر ١٦. ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) الأعراف ٩٩ ٠ أيا عجباً للناس في طول ما سهوا وفي طول ما اغتروا وفي طول ما لهوا يقولون نرجو الله ثم افتروا به ولو أنهم يرجون لخافوا كما رجـوا ولنحذر فإن القلب كلما قسا قلّ انتفاعه بالآيات إلى أن يغلق على القلب فلا ينتفع بأي آية ولا يلتفت قلبه لأي آية .... فقسوة القلوب سبب عدم الخوف والاتعاظ والاعتبار .. ( وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ) غافر ١٣. اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء .. اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجآءة نقمتك وجميع سخطك ..

مسجات إسلامية

خدمة شذى الورد

September 15th 2015, 1:50 pm

روى الشيخان من حديث أبي هريره - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال - (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنه )

مسجات إسلامية

Unknown User

September 15th 2015, 12:50 pm

يوم عرفه ... يوم جليل الشأن عظيم القدر . كثير البركه ... فلتستعد لاستقباله بكثير من الحفاوة والاتجاه إلى الله . ومن يتجه إلى ربه لن يخيب الله وجهته .

مسجات إسلامية

Unknown User

September 15th 2015, 12:49 pm

فضل صيام يوم عرفه .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((صيام يوم عرفه ، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ، والسنه التي بعده )) رواه مسلم

مسجات إسلامية

Unknown User

September 15th 2015, 12:48 pm
boat